علي داود جابر
10
معجم أعلام جبل عامل
التاريخ العامة ، وتواريخ المدن ، والكتب الأدبية ، ودواوين الشعر ، وهذا يبدو واضحا من ثبت الفهارس ، إذ بلغ عددها ثلاثمائة وثمانية عشر مصدرا ومرجعا أغلبها مصادر كتبت في زمن قريب من زمن المترجم لهم . ويأتي في مقدمة المصادر العامة « تاريخ مدينة دمشق » لابن عساكر الدمشقي المتوفى سنة 571 ه ، وقد ضم كتابه نيفا وسبعين مجلدا ، وخص بلاد عاملة وساحلها بأعداد وفيرة من المترجمين ، اعتمد فيها على مصادر قديمة يعتبر الكثير منها في حكم المفقود حاليا . وتعتبر كتب الخطيب البغدادي المتوفى سنة 463 ه في المرتبة الثانية بعد تاريخ دمشق ، لأن البغدادي عاش فترات متلاحقة في مدينة صور ، واستقى كثيرا من معلوماته - بل قل أغلبها - من شيخة الحافظ محمد بن علي الصوري المتوفى 441 ه . وذكرها في مؤلفاته ، كتاريخ بغداد ، والفقيه والمتفقه ، وموضح أوهام الجمع والتفريق ، وشرف أصحاب الحديث ، والكفاية ، وغيرها . وفي المرتبة الثالثة تأتي كتب الذهبي المتوفى 748 ه ، وخصوصا موسوعتيه ؛ تاريخ الإسلام ، وسير أعلام النبلاء ، وكذلك كتب ابن حجر العسقلاني المتوفى 852 ه ومنها : لسان الميزان ، وتهذيب التهذيب ، وتقريب التهذيب . ومن المصادر المهمة التي اعتمدت عليها : كتاب التاريخ الكبير للبخاري 256 ه ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي 327 ه ، والمعجم الكبير ، والأوسط ، والصغير للطبراني 360 ه ، وكتب : ابن ماكولا 475 ه ، والأصفهاني 430 ه ، وابن بابويه الرازي [ القرن السادس ] ، وابن شهرآشوب 588 ه ، وابن العديم الحلبي 660 ه ، وأبو شامة المقدسي 665 ه ، والحلي 726 ه ، والصفدي 764 ه ، والسبكي